ميرزا حسين النوري الطبرسي
21
خاتمة المستدرك
المشرقين . الرابعة : قوله : ولو كان من الصادق ( عليه السلام ) . . إلى آخره . فان مورد هذا الكلام في متعارف التحاور في مقام صدرت منه ( 1 ) من أحد زلة عظيمة قلبية أو جوارحية استحق بها الشفاعة من شافع جليل ، ولم يكن عمار في عصره ( عليه السلام ) الا كساير الامامية ، ولم يعهد منه ارتكاب بعض المآثم كشرب النبيذ وأمثاله ، كما قد ينقل عن بعض الرواة ، مما دعاه ( عليه السلام ) إلى الاستيهاب ثم الاخبار عنه واختصاصه به . الخامسة : احتمال كون عمار المذكور غير الساباطي . وهو عجيب ، فان الأصل هو الكشي ذكره في ثلاثة مواضع ، والعنوان في الأول في : عمار بن موسى الساباطي من أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) ( 2 ) ، وفي الأخيرين في : عمار الساباطي ( 3 ) ، ثم إن الساباطي موجود في متن الخبر أيضا في الأخيرين ، فلاحظ . ه - من القرائن الواضحة والشواهد الجلية كون ما في كتاب عمار بل مطلق رواياته داخلا في عموم قولهم ( عليهم السلام ) في بني فضال : خذوا ما رووا ، فان طرق المشايخ إلى عمار وكتابه تنتهي إلى أحد بني فضال ، ثم إليه . اما الصدوق فقد عرفت أنه يرويه بإسناده عن أحمد بن الحسن بن علي ابن فضال باسناده عنه ( 4 ) ، والشيخ في الفهرست يرويه بإسناده عن سعد والحميري ، عن أحمد بن الحسن . . إلى آخره ( 5 ) .
--> ( 1 ) في الأصل : صدر ، وما أثبتناه بين معقوفين هو الأنسب للسياق . ( 2 ) رجال الكشي 2 : 521 / 471 . ( 3 ) رجال الكشي 2 : 707 / 763 ، 2 : 635 / 639 . ( 4 ) الفقيه 4 : 4 ، من المشيخة . ( 5 ) فهرست الشيخ 117 / 515 .